روّاد تعهيد مراكز الاتصال وتشغيلها باحترافية في المملكة
نصمم مراكز الاتصال ونجهزها ونشغلها ونطورها بالكامل (360°) للجهات الحكومية وشبه الحكومية والقطاع الخاص، بكوادر وطنية مؤهلة ومنصات عالمية ومعايير COPC.
من نحن؟
شريكك التشغيلي الموثوق في تعهيد مراكز الاتصال
شركة سعودية تأسست عام 2016، إحدى شركات مجموعة التعليم النوعي القابضة. نتولى إدارة العمليات التشغيلية لشركائنا بكفاءة واحترافية عبر نموذج يجمع الكوادر المؤهلة والتقنيات الحديثة والحوكمة الواضحة، ليتفرغوا لأعمالهم الأساسية.
- مرخصة لتعهيد مراكز الاتصال
- العمل وفق معايير COPC
- مركز بيانات خاص في الرياض
- أولوية للكفاءات الوطنية
منظومة متكاملة تبدأ من مركز الاتصال
خمسة مسارات تُقدَّم منفردة أو حزمة واحدة متكاملة، وفي قلبها تعهيد مراكز الاتصال.
تعهيد مراكز الاتصال
إدارة وتشغيل مراكز الاتصال (360°): وارد وصادر وقنوات متعددة وضمان جودة.
المزيدالذكاء الاصطناعي لمراكز الاتصال
مساعدون صوتيون ورقميون، ودعم فوري للموظفين، وضمان جودة آلي 100%.
المزيدتعهيد تقنية المعلومات
مكتب خدمة على مدار الساعة، وإدارة البنية التحتية والسحابة وأنظمة CRM.
المزيدالخدمات المُدارة
توظيف وتوفير الكوادر، وإدارة الرواتب والأداء، والامتثال للتوطين.
المزيدتجربة العميل
رسم رحلة العميل، والتحليلات، والاستراتيجية، وإدارة الاستطلاعات.
المزيدنخدم قطاعات متنوعة في المملكة
خبرة تشغيلية تمتد عبر القطاعات الحكومية والخاصة.
قدرات تجعلنا الخيار الأول
العمل وفق معايير COPC
كوادر حاصلة على شهادات COPC تقود التخطيط وقياس الأداء.
توافرية الخدمة
بنية مصممة للاستمرارية مع خطط جاهزة للطوارئ.
أكثر من 1,500 مقعد تشغيلي
طاقة تشغيلية قابلة للتوسع حسب الموسم أو المشروع.
10 اعتمادات دولية
منها ISO 18295 لمراكز الاتصال و ISO 27001 لأمن المعلومات.
شريك في نمو المملكة
ننمو مع وطن طموح… ونسهم في تحقيق مستهدفات رؤية 2030
من الرياض إلى كل مناطق المملكة، نرافق الجهات في رحلة التحول ونرتقي بتجربة المستفيد عبر ثلاثة مسارات.
الارتقاء بتجربة المستفيد
نرفع جودة الخدمات وسرعة الاستجابة دعماً لبرنامج التحول الوطني.
التحول الرقمي
أتمتة وقنوات رقمية وذكاء اصطناعي لخدمة أسرع وأدق وأقل تكلفة.
تمكين الكفاءات الوطنية
نستقطب الشباب والشابات السعوديين ونؤهلهم في مجال تجربة العملاء.
ثقة أكثر من 120 جهة حكومية وخاصة
من الوزارات والهيئات الوطنية إلى المؤسسات الصحية والتعليمية وكبرى شركات القطاع الخاص.